لحظات لقلمي


اشتقت اليك كثيرا يا قلمي العزيز بعد انقطاع دام قرابة العشر سنوات، خطفني منك عالم يحتاجني واحبه، وكان عزائي الوحيد في بعدك ابتسامه انتزعها من شفاه ام كادت روحها ان تزهق، ودعوه صادقه تسكب الثلج على روحي التي احرقتها صرخات الموت فاحيا لاحترق في اليوم الاخر,والآن عدت اليك لأثبت لك اني لم انساك ولكن سامحني إن بدت عربيتي ركيكه التي طالما احببتها واعتززت بها واعدك بأني سوف استرجعها.

الجمعة,أيار 09, 2008


هي سهم نافذ ينطلق فجأه وبدون سابق انذار من بين كلمات وسطور المداهنه والتصنع مخترقاً فؤادك ليخبرك أن من كنت تصفه بأحب الصفات الى نفسك,ما أنت في نظره سوى شخص ساذج يلين بكلمتين

يا إلهي رحمتك..ما أصعب هذا الشعور وما أعنف هذا السهم..مؤلم..يجعلك تتوجع بصمت..تنزف بهدوء..تطفأ الأنوار فجأه وتدور الأرض بك..وحينما تكف عن دورانها..تكف أنت عن كل شيء..فلم يعد هناك نكهه لأي شيء..ما الأمان؟!..ما الوفاء؟!..ما الصداقه؟!....لا بأس..هي الدنيا ولست أنت وحيدا بها..لابد أن تصطدم بالمحيطين لتتعلم ,وتذكر بأن الشجره المثمره هي اللتي تُرمى بالحجاره,وصدق د.محمد دراز حين قال في كتابه النبأ العظيم:

إن للحقيقه قوه غلابه تنفذ من بين حجب الكتمان فتقرأ بين السطور وتعرف في لحن القول,والإنسان مهما أمعن في تصنعه ومداهنته لا يخلو من فلتات في قوله وفعله تنم عن طبعه:

ومهما تكن عند امرئ من خليقةٍ

وان خالها تخفى على الناس تُعلم

وإني لأعجب كيف يصبح الخبث ذكاءً يفتخر به صاحبه معلناً بجرأه غريبه انه كان الأذكى , وكيف تصبح الطيبه وصفاء النيه سذاجه وعاراً يوصم بها صاحبها.......

الى هؤلاء الاذكياء اقول: هل أنتم فخورون بأنفسكم؟

ما الذي يجعل اُناس على قدرٍ عالي من العلم والثقافه يتصفون بهذا النوع من الذكاء المزعوم؟ وما هو مبررهم؟

هل لديهم الجرأه

   المزيد ...


السبت,نيسان 19, 2008


لا أعلم ياسيدي ماذا اقول عنك..

فلست عندي جملة رائعه استطيع تسطيرها

فالجمله ياسيدي تتجمل بك

والصمت فيك بلاغه

دعني اصمت فيك واتكلم عني

ماذا أقول عني..

فأنا بدونك اجهلني..

أنا كومة تساؤلات

إنتثرتْ على بابك

جمعتني سؤالاً سؤالاً..

وعدت تبعثرني كودع البصّاره

لتخبرني أني لؤلؤةً في محاره..

لا يجدُر بها إلاّ أمهر الغواصه..

حسناً

قل لي...أوَ تخشى الغرق؟



الخميس,تشرين الأول 25, 2007


يا طارقا بابي ماذا رجوت بطرقه..

دفئا لبردك

هدوء جفنك

أمنا لخوفك

ام جئت تأخذني رفقية دربك...

إن جئت تأخذني

أتعرف من أنا

أنا حرفا يسبح كبرياء

أنا همة تغزو السماء

أنا روحا يكسوها الحياء

أنا بسمة الطفل الرضيع

ونظرة الأفق الوسيع

وحكمة الشيخ الجليل

و أم يجلد

   المزيد ...


الجمعة,تشرين الأول 19, 2007


أكابر..ثم انكسر امام روعتك

أعلق الإتهامات على ساعدك

فتهديني طوق تسامحك

أنهرك..أزجرك..أنفخ الجمر لأحرقك

فأذوب بصمت رجولتك

أكابر..ثم انكسر امام روعتك

أرميك هناك..واخفي مكان مأواك

فأجن بحثا عنك هنا وهناك

وحين القاك..أحمل قلبا ارجو أن تلمسه يداك

فتحييه برضا عيناك

اكابر..ثم انكسر امام روعتك

أراك في..تنمو وتكبر..تغذيك روحي لا تقاومك

اجاهدها..امنعها..احذرها

أخشاك تكبر وتأخذ قلبي معك

فتسقيني من كأس مرؤتك

وتهمس بأني قد سرقت قلبك من اضلعك

فيا روحا سكنت

   المزيد ...


الأحد,أيلول 09, 2007


إنه أجمل عطر شممته ولم اجد له الى هذه اللحظه منافس,فيكفيه فخرا أنه هبة السماء..فمن يجرؤ على منافسته؟

هو عطر سحري لا يستطيع أي من كان شمه,فعلى من أراد التمتع برائحته الزكيه أن يمتلك في(روحه) قرون استشعار تلتقط ذبذباته التي يرسلها هنا وهناك باحثا عن من يستحق شرف دخوله وتعطيره لرئتيه اثناء مروره الكريم.

إني أكاد أن اتيقن من أني مجنونه بهذا العطر..عطر البساطه.

أقسم يا قوم أني أحب هذا العطر(البساطه) ..الروح البسيطه..الروح التي تبتسم لبسمة طفل ,ولا تفرق طفل عن طفل.

الروح التي تحب كل الناس ولا يهمها عرق عن عرق.

الروح التي تطير في السماء تبتسم لكل من تراه.

الروح التي إن رأيتها تهللت فرحا بمقدمها..لأنها روح بسيطه يرضيها القليل..وحتى هذا القليل تراه عظيما لأنه منك أنت.. وتقديرا لها منك أنت..وحبا لها منك أنت.

أنت مع هذه الروح تكون على طبيعتك..لا تتكلف ولا تفكر بأن هذا عيب وذاك لا يجوز..لأنها لن ولن ولن ترى ذاك العيب واللايجوز..ولكنها فقط تراك(أنت) بروحك الجميله.

روح

   المزيد ...


الجمعة,أيلول 07, 2007


من دفتري القديم

كم احب هذا الدفتر...فهو بالنسبه لي كالباب الذي كانت تدخله(أليس) الى بلاد العجائب,فهو بابي لعالمي حينما كنت صغيره...

ولقد وجدت في ذلك العالم السحري قصاصه احتفظت بها وعمري 15 عاما آنذاك,وأول سؤال خطر في بالي وقتها :لماذا احتفظت بتلك القصاصه وانا في ذاك العمر الصغير؟

لقد كانت قصاصه من شعر ميخائيل نعيمه يقول فيها:

نتمنى وفي التمني شقاء

وننادي ياليت كانوا وكنا

ونصلي في سرنا للأماني

والاماني في الجهر يضحكن منا

غير اني,وان كرهت التمني

اتمنى لو كنت لا اتمنى

نتمنى وما التمني سوى مهماز

دهر يحثنا للمسير

فصغيرا قد كنت اطلب لو كنت

كبيرا ولي صفات

   المزيد ...


الجمعة,آب 24, 2007


الرجوله..........

ماضيم فضل في حماها...فالحمى سامي المقام

ماذل شخص في رباها او شكى ظلم الظلام

الرجوله.......

جود ونبل والشهامة في الخصام

والصدق والقلب العفيف هما لها خير الزمام

وهي السماحة والاباء الحق في عرف الهمام

لم ادر هل خلق هي..ام انها الرجل الإمام

والحق تلك كلاهما شيم وأقوام عظام

فالمرء وصف ...والصفات معالم بين الأنام

..........................

يالها من كلمات رائعه سطرتها شاعره (لا يحضرني اسمها الكريم) فقد احتفظت بقصيدتها منذ أكثر من سبع سنوات في ملف جمعت به أجمل الكلمات والعبارات التي لفتت انتباهي انذاك..وبالامس كنت اتصفح سنيني الماضيه فوقعت على هذه القصيده الراقيه في

   المزيد ...


الأربعاء,آب 08, 2007


لم تعد نظرتنا للحياه كما كانت عليه نظرة آبائنا من قبل,الذين لن ننسى فضلهم بعد الله فيما نحن عليه الان وندعو الله ان يرحم امواتهم ويطيل في اعمار احيائهم ويوفقنا لبرهم , فقد جد ما جد من تطور واضاف وعدل على افكارنا الكثير وترك لنا حرية القطف من هذا الجديد والتعامل معه كل بحسب معدنه وقابليته للتمدد , فمنهم من نسخ نفسه من صوره اختارها, وليس الاصل كالصوره ومنهم من سمح لنسيم الهواء الجديد بالدخول الى رئتيه عبر مرشحات اختار حجم ثقوبها فحدد درجة بريق معدنه(من وجهة نظره) ومنهم من بقي في شوائبه (وله مبرراته) ولكن مر الكل بين قطبي التضارب: قطبي الماضي والحاضر (وكلاهما له حقوقه واحترامه)

ذاك الماضي هو امس الطفوله ويالها من ارض خصبه انبتت ما بذره آبائنا واستقبلت بذور الماره الكرماء الذين اهدوا لها ما جادت به انفسهم ولا يعلم ما تحمله تلك الانفس الا خالقها ,ولا نعلم هل كانت الغلبه لبذور الاباء ام لؤلائك الكرماء, ثم اشرق الحاضر يهدي لنا رداء الشباب ويحمل بذور ذات الوان مغريه ويقول لنا: مازرع بالقوه يمكنك الان استبداله بشكل يناسب رداءك الجديد. فمن منا يعرف كيف يصادق القطبين ويصادق نفسه في ذات الحين ,ومن منا يعلم (مع الاقتناع) ان ما تحويه حديقته لن يشبه اي حديقه اخرى لذلك هو لا يستنقص ما يراه مختلفا عن حديقته ,ولا يصر ان يكمل ذلك النقص , ومن منا واثق من نفسه , محترما لغيره, وسطا لا لينا فيعصر ولا شديدا فيكسر, ومن منا يرى طريقه واضحا امامه فيحمل معه سلته ليضع فيها ارقى البذور كي يغرسها و يسقيها بروحه فيعود ويغذي بحصادها تلك الروح الجميله التى رعتها قبله عينا والديه فيهدي لهم ما تقر به عيناهم

   المزيد ...